كيف نعرّف بالإمام؛ سياسياً أم علمياً؟

كيف نعرّف بالإمام؛ سياسياً أم علمياً؟

 يقول رئيس مؤسسة تنظيم ونشر تراث الإمام الخميني (قده) إن السؤال الرئيس في الظروف الراهنة هو: كيف يمكن الترويج لفكر الإمام بصورة أكثر تأثيراً؟ ويطرح سؤالين: هل يُعرَّف الإمام في خارج البلاد بوصفه شخصية سياسية أم فكرية وعلمية؟ وهل ينبغي أن تكون المقاربة دبلوماسية أم علمية من خلال المراكز العلمية والجامعات؟

 وبحسب قوله، هناك رأي يرى إمكانية إجراء دراسات مقارنة عبر المسار العلمي؛ بين آراء الإمام ومفكرين مثل حسن البنا وأبي الأعلى المودودي، أو بين الإمام وشخصيات مثل مانديلا وغاندي. ولا يصدر المتحدث حكماً قاطعاً بين هذين المسارين، بل يترك السؤال مفتوحا.

أما ما يراه أمراً مؤكداً فهو واقعية القيود؛ فإذا كانت مثل هذه الأعمال قد أصبحت صعبة داخل البلاد، فإن الوضع نفسه يسود خارجها أيضاً.

«ما هو مؤكّد أن القيود حقيقية.»

----------

القسم العربي، الشؤون الدولیة، مقتبس من: «الترويج لفكر الإمام الخميني (قده) خارج البلاد؛ التجارب والأسئلة» / حجة الإسلام والمسلمين الدكتور علي كمساري

ارسل هذا الخبر الی الاصدقاء