بسمه تعالى
تأثّرت لاستشهاد أخي العزيز جدا ، سماحة حجة الإسلام و المسلمين خطيب (رحمة الله عليه) ، حيث يُعتبر خسارة كبرى . لقد كان ثوريا قبل الثورة الإسلامية المظفرة ، في النجف ، و مصدر خدمات قيّمة بعد الثورة ، خلال المناصب المختلفة التي تقلدها . هنيئا له الشهادة في سبيل الله، فهي مصير مقلّدي الخميني الكبير الحقيقيين . انني ، في الوقت الذي أعزّي فيه استشهاد هذا الأخ العزيز ، لقائد الثورة و كافة جُند امام الزمان (عج) المجهولين ، و أسرته الكريمة ، سائلا له علو الدرجات . ان تواجد أبناء الشعب في الساحة لحد الآن ، ابطل سحر ما يضمره الأعداء ، دون شك ، و سيكون من الآن فصاعدا ، أقوى ضمان للنصر .
_________________________________
القسم العربي ، الشؤون الدولية .