حجة الإسلام و المسلمين السيد حسن الخميني: الحرب الأخيرة أحدثت نقلة نوعية كبيرة في المنطقة / شرط الحفاظ على النصر هو دعم القرارات الكبرى للنظام / الحمد لله أن قائد الثورة المعظم مُطَّلع على الأمور؛ وهو من يقبل ويصادق على القرارات / لا نكن أكثر حماسة من اللازم .
قال حجة الإسلام و المسلمين السيد حسن الخميني: لا نكن أكثر حماسة من اللازم؛ لأن جميع من هم اليوم صُنّاع القرار في البلاد، إما أنهم من عائلة شهيد، أو قضوا عمراً في هذه الساحات، أو كانوا من قادة الحرب، ولم يستريحوا ولو ليوم واحد خلال هذه الفترة. لذا، دعونا نثق بقراراتهم وبحكمتهم. بالطبع، هذا لا يعني أن على الناس ألاّ يقدموا مشاوراتهم وآرائهم . ولكن من المهم جداً أن يحافظ المجتمع على وحدته وتضامنه خلف القرارات الكبرى للبلاد.
أكد حفيد الإمام، مع التأكيد على انتصار الشعب الايراني حتى هذه المرحلة من الحرب المفروضة الثالثة، قائلا : أن شرط الحفاظ على هذا النصر هو دعم القرارات الكبرى للنظام، و أضاف : الحمد لله أن قائد الثورة الإسلامية مُطَّلع على الأمور، وبالتأكيد تمر القرارات في مسارها، وهو الذي يقبلها ويصادق عليها. يجب علينا أن نحترم قرار النظام هذا، وأن نثق بقوة ، غيرة ، قدرة ، فهم وحكمة المسؤولين المتواجدين في الميدان.
وأضاف حجة الإسلام و المسلمين السيد حسن الخميني، في لقاء مع مديري ومسعفي جمعية الهلال الأحمر الإيرانية، معبراً عن شكره لخدمات جمعية الهلال الأحمر في الأيام الصعبة للحرب: "أقول لكم كشاهد على جهودكم، إن أحد أبرز فترات عمل هذه الجمعية كان حضورها وجهدها من أجل سلامة الشعب الإيراني خلال فترة الحرب المفروضة الثالثة."
ثم أشار إلى الجوانب المختلفة للحرب الأخيرة، قائلا : لقد اجتزنا فترة سبعين يوماً يمكن الحديث لسنوات عن أسبابها وخلفياتها، وصمود البلاد، والأحداث الميدانية، وكذلك النتائج والثمار والآثار على البلاد والمنطقة والعالم. لكن إعلموا يقيناً أن هذه الحرب في المستقبل ستكون من بين أهم الفترات الزمنية التي أحدثت نقلة نوعية كبيرة في منطقتنا.
وأوضح حفيد الإمام: على الرغم من كل الآلام التي عانیناها ، وأهمها استشهاد قائد الثورة، وكذلك كارثة مدرسة ميناب وفرقاطة "دنا"، واستشهاد القادة وأبناء الشعب والمسؤولين والأطفال والنساء، والهجمات على البنى التحتية خلافاً للقوانين الدولية، إلاّ أن حرب الإرادات التي تجلت في صمود الشعب الإيراني والهزيمة الفاضحة والشاملة للعدو، ستحدث تغييراً كبيراً في منطقتنا.
واضاف ، معبراً عن أن النصر حتى الآن، بإعتراف جميع شعوب العالم، كان من نصيب الأمة الإيرانية، ومن الآن فصاعداً أيضاً، بفضل الله ، فسيكون بالتأكيد مثل هذا الأثر مترتباً على كفاح وصمود الشعب الإيراني . ان الحفاظ على هذا النصر له شرطان: الشرط الأول، الاستعداد للصمود، وهو أن لا نكل ولا نمل أبداً. الحمد لله، فإن حيوية واستعداد الشعب ، على الرغم من كل الصعوبات التي يتحملها في مجالات المعيشة وكذلك تلاطم الأحداث، هو درس للجميع. الشرط الثاني، هو ثقة الشعب بقرارات القادة والمسؤولين. من المهم جداً أنه في مجتمع مسؤولوه منبثقون من الشعب، أن يثق الناس في النهاية بما يتم اتخاذه من قرارات.
وأكد حجة الإسلام و المسلمین السيد حسن الخميني : أن شرط الحفاظ على النصر هو دعم القرارات الهامة للنظام . الحمد لله أن قائد الثورة الإسلامية مُطَّلع على الأمور، وبالتأكيد تمر القرارات في مسارها، وهو الذي يقبلها ويصادق عليها. يجب علينا أن نحترم قرار النظام هذا، وأن نثق بقوة ، غيرة ، قدرة ، فهم وحكمة المسؤولين المتواجدين في الساحة . لا نكن أكثر حماسة من اللازم؛ لأن جميع من هم اليوم صُنّاع القرار في البلاد، إما أنهم من عائلة شهيد، أو قضوا عمراً في هذه الساحات، أو كانوا من قادة الحرب، ولم يستريحوا ولو ليوم واحد خلال هذه الفترة. لذا، دعونا نثق بقراراتهم وبحكمتهم. بالطبع، هذا لا يعني أن على الناس ألاّ يقدموا مشاوراتهم وآرائهم. ولكن من المهم جداً أن يحافظ المجتمع على وحدته وتضامنه خلف القرارات الهامة للبلاد.
وقال مختتما ، معبراً عن أن دور جمعية الهلال الأحمر في الحرب الأخيرة سجل واحداً من الأوراق المشرقة في سجل هذه الجمعية، مقدما شكره للإسعاف والطاقم الطبي، و متمنياً مستقبلاً مشرقاً للمجتمع.
_______________________________
القسم العربي ، الشؤون الدولية .