اعتبر الإمام الخميني (قدس سره) أن انتصار الشعب الإيراني في الثورة الإسلامية لم يكن نتيجة امتلاك أسلحة متطورة، بل كان ثمرة وحدة الكلمة. وكان يرى أن التفرقة هي العامل الأهم في هزيمة المجتمعات الإسلامية، بينما الوحدة هي سرّ القدرة والتقدّم.
وقد أكّد مراراً أن جميع فئات الشعب ـ رجال الدين، والجامعيين، والعمّال، والفلاحين، والموظفين ـ يجب أن يسيروا جنباً إلى جنب من أجل حفظ الإسلام والبلاد. وكان يقول إن أعداء الإسلام يخافون من وحدة المسلمين أكثر من خوفهم من الأسلحة.
ومن هذا المنطلق، كان الإمام يدعو دائماً إلى تجنّب الخلافات الحزبية والشخصية، ويعتبر إثارة النزاعات خدمةً للأعداء. وكان يوصي المسؤولين والشعب بأن يجعلوا رضا الله والمصالح العليا للإسلام معياراً لمواقفهم، لا الأذواق والميول الفردية.
----------
القسم العربي، الشؤون الدولية.